تطبيقات التقنية الحيوية في المجال الطبي

ما هو مجال التكنولوجيا الحيوية التطبيقية؟

مجال التكنولوجيا الحيوية مجال واسع ومتنوع، يهدف إلى خلق وتطوير منتجات مفيدة للتنمية المستدامة، بهدف تحسين حياة البشر، فالتكنولوجيا الحيوية لها مجموعة من التطبيقات التي تم إنتاجها لرفاهية الإنسان.

فالتقنية الحيوية هي استخدام التكنولوجيا الحديثة مع علم الأحياء لتحويل جينات الكائنات الحية وخلق منتجات جديدة ومفيدة.

للتكنولوجيا الحيوية استخدامات متعددة في مجالات مختلفة، حيث لها تطبيقات كثيرة في مختلف المجالات مثل المجال الطبي والغذائي وغيرهم.

تطبيقات التقنية الحيوية في المجال الطبي

تعتبر التقنية الحيوية في المجال الطبي هي فرع من فروع تكنولوجيا المجال الطبي، حيث يتم تحليل الخلايا الحية للكائنات ومن ثم استخدامها في إنتاج أدوية ومنتجات طبية.
تساعد هذه المنتجات في علاج بعض الأمراض، فالتقنيات الحيوية لها مزايا عديدة في المجال الطبي، حيث أنها تساعد الكثير من المرضي على الوقاية من بعض الأمراض.
تطبيقات التقنية الحيوية في المجال الطبي
للتقنيات الحيوية تطبيقات وأمثلة عديدة في مجال الطب ومن أهم هذه التطبيقات ما يلي:

الأنسولين

يعتبر الأنسولين مطلوب بكثرة من قِبل مرضي السكر وذلك لإزالة نسبة السكر الزائدة في الدم، حيث أن المصابين بمرض السكر لديهم نقص في إفراز هرمون الأنسولين.
يحتاج الجسم الأنسولين للتحكم في نسبة الجلوكوز في الدم، ويعتبر من أهم فوائد التقنية الحيوية في المجال الطبي هو القدرة على استنساخ الأنسولين البشري وإنتاجه بكميات أكبر لتوفير الكمية المطلوبة.
يتم إنتاج الأنسولين عن طريق إدخال الجين المحدد لرمز الأنسولين داخل البكتيريا، حيث يتم تحويل الجين المُعاد تحويله إلى الخلايا البكتيرية وبعد مرور ساعات قليلة ينتج الملايين من الخلايا التي تحتوي على الجين البشري.
وبعد ذلك يتم فصل الأنسولين البشري عن الخلايا البكتيرية، حيث يصبح الأنسولين جاهز ليتم استخدامه من قِبل المرضي.

العلاج الجيني

العلاج الجيني هو تقنية من تقنيات التكنولوجيا الحيوية والذي له تأثير كبير إيجابي في المجال الطبي، حيث يتضمن طرق فعالة لعلاج عيب جيني في الأجنة أو شخص مصاب بخلل في جين معين يمكن استبداله بجين سليم لعلاج الخلل الموجود.
يعتبر العلاج الجيني من أهم الطرق الفعالة لعلاج الأمراض الوراثية ويتم ذلك عن طريق إدخال جين صحيح بديل للجين المصاب.
يقوم الجين السليم بوظائف الجين المصاب، فعند القيام بإدخال الجين السليم في وقت مبكر يعطي فرص للعلاج بنسبة أكبر من إدخاله في حالة متأخرة.

التشخيص الجزيئي

من الجدير بالذكر أن التشخيص المبكر للأمراض يعتبر جزء من العلاج، حيث أن اكتشاف المرض في وقت مبكر أفضل من اكتشافه في حالة متأخرة.
تعمل تطبيقات التقنية الحيوية على تحقيق علاج فعال عن طريق الأنزيمات والأحماض النووية وذلك بمساعدة التكنولوجيا الحيوية الصيدلانية.
التكنولوجيا الحيوية الصيدلانية

التكنولوجيا الحيوية الصيدلانية

قامت التكنولوجيا الحيوية الصيدلانية بإنتاج الأدوية التي تساعد على تركيب الجينات لتناسب علاج بعض الأمراض مثل:
  • الربو.
  • السرطان.
  • المناعة.

اكتشاف علاج للسرطان

يفقد حوالي 9.6 مليون شخص سنويًا حياتهم بسبب مرض السرطان، ومع تطور تطبيقات التقنية الحيوية في مجال الطب تطورت طرق العلاج وأصبحت أكثر فعالية والعمل على اكتشاف طرق جديدة للعلاج بعيدًا عن الجلسات الكيميائية.
يتم استخدام التكنولوجيا الحيوية لعمل اختبارات لمجموعة من الأورام وتحليل الجينات المسئول عن وجودها، حيث يمكنهم التعمق في طفرات الحمض النووي للورم.
الخلاصة
تقدمت التقنيات الحيوية في مجالات عديدة التي من أهمها المجال الطبي، حيث يوجد الكثير من التطبيقات التي تساعد على اكتشاف علاج لأمراض كثيرة.
 تعمل التقنيات الحيوية مع علم الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية الصيدلانية لتعديل الجينات، فهي تعمل على إنتاج ملايين من الجينات التي يحتاجها العديد من المرضي مثل الأنسولين بالإضافة إلى قدرتها على تعديل الجينات المريضة واستبدالها بجينات سليمة.
أهم الأسئلة الشائعة
 
اذكر أمثلة على التكنولوجيا الحيوية؟
 
توجد العديد من الأمثلة على تطبيقات التكنولوجيا الحيوية ومن أهم هذه التطبيقات ما يلي:
  • الأنسولين.
  • العلاج الجيني.
  • التشخيص الجزيئي.
هل تخصص التقنية الحيوية له مستقبل؟
 
يعتبر تخصص لتقنية الحيوية من التخصصات الهامة التي توفر فرص عمل في مختلف المجالات ولا سيما المجال الطبي، حيث يمكن العمل في معامل البحث العلمي وشركات صناعة الأدوية وغيرهم.